عن المؤسسة

من نحن:

نحن مؤسسة أيادي الخير للتنمية، مؤسسة إنسانية تنموية مستقلة وغير ربحية، نعمل في الجمهورية اليمنية منذ عام 2016، بترخيص رسمي رقم 562 صادر من مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.

الهدف:

وُجدنا لأننا نؤمن أن الإنسان هو أساس التنمية

وُجدنا لأننا نؤمن أن الإنسان هو أساس التنمية، وأن تمكينه هو الطريق الحقيقي لبناء مستقبل أفضل. لذلك نعمل على دعم الأفراد والمجتمعات الأكثر احتياجًا من خلال برامج ومشاريع تنموية مستدامة تُحدث أثرًا حقيقيًا في حياتهم. تتنوع مجالات عملنا لتشمل التعليم، الصحة، الأمن الغذائي، رعاية الطفل والمرأة، كفالة ورعاية الأيتام، إلى جانب التدخلات الإغاثية العاجلة في حالات الطوارئ والأزمات، واضعين كرامة الإنسان وجودة الحياة في صميم كل تدخل نقوم به. نحن لا نقدّم المساعدة فقط، بل نسعى إلى بناء القدرات وتعزيز الاعتماد على الذات، لنكون شركاء حقيقيين في رحلة التنمية المستدامة على المستوى المحلي.

رؤية تُلهم التنمية

الريادة والتميّز في العمل الإنساني والتنموي لتحقيق التنمية المستدامة على المستوى المحلي.

حيث أننا نطمح في مؤسسة أيادي الخير للتنمية إلى أن نكون نموذجًا رائدًا ومُلهمًا في العمل الإنساني والتنموي، من خلال مبادرات وبرامج تُحدث أثرًا مستدامًا يتجاوز تلبية الاحتياجات الآنية، ليصل إلى تمكين الإنسان وبناء قدراته. رؤيتنا تنطلق من إيمان راسخ بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان، وتتحقق عندما تتكامل الجهود لبناء مجتمعات قادرة على النهوض بذاتها، وأكثر وعيًا، وأشد تماسكًا في مواجهة التحديات. ونسعى إلى الإسهام في تحقيق تنمية مستدامة على المستوى المحلي، تقوم على العدالة، وتكافؤ الفرص، وتعزيز جودة الحياة، عبر عمل إنساني مسؤول، وشراكات فاعلة، ونهج احترافي يضع الأثر في مقدمة أولوياته.

التنمية كما نؤمن بها

تمكين الأفراد والمجتمعات من خلال برامج تنموية وإنسانية مستدامة، تُعزّز الاعتماد على الذات، وتحسّن جودة الحياة، وتبني مستقبلًا أكثر أمانًا واستقرارًا.

تتمثل رسالتنا في تمكين الأفراد والمجتمعات من خلال تنفيذ برامج إنسانية وتنموية مستدامة، تُلبي الاحتياجات الأساسية، وتعزّز الاعتماد على الذات، وتسهم في تحسين جودة الحياة بكرامة وعدالة.نعمل على الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا عبر تدخلات فعّالة في مجالات التعليم، والصحة، والأمن الغذائي، ورعاية الطفل والمرأة، وكفالة الأيتام، إضافة إلى الاستجابة الإنسانية العاجلة في أوقات الأزمات، مستندين إلى معايير مهنية تضمن الشفافية، والجودة، وتعظيم الأثر. رسالتنا هي أن نكون شركاء حقيقيين في التنمية، نمد أيادينا بالأمل، ونحوّل التحديات إلى فرص، ونصنع معًا مستقبلًا أكثر استقرارًا وإنسانية.